يقول الشيخ محمد الشنقيطي، أبكتني حاجة أهل القبور لنا فتأثرت وأحببت أن يعلمها الجميع.
حكى عثمان بن سواد وكانت أُمه مـن العابدات، قال : لما احتضرت رفعت رأسها إلى السماء، وقالت : يا ذخري ويا ذخيرتي ومن عليه اعتمادي في حياتي وبعد مماتي، لا تخذلني عند الموت ولا توحشني في قبري، قال : فماتت.
فكنت آتيها كل جمعة فأدعو وأستغفر لها ولأهل القبور، فرأيتها ليلة في منامي فقلت لها : يا أماه، كيف أنت ؟